وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٩قال الحافظ (في تهذيب التهذيب): وحكى العسكري عن ابن معين أنه قال: علقمة بن وائل عن أبيه مرسل"(1).
وقال السهارنفوري في باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة: "حديث وائل بن حجر المذكور، أخرجهه البيهقي في سننه من طريقين، أحدهما: من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا محمد بن حجر الحضرمي حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل بن حجر، وفي سنده محمد بن حجر، قال الذهبي (في الميزان): له مناكير. وقال البخاري: فيه بعض النظر. وفي سنده أم عبد الجبار، وهي أم يحيى لم أعرف حالها ولا اسمها. والطريق الثاني: أخبرنا أبو بكر بن الحارث ثنا أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا مؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يمينه على شماله ثم وضعهما على صدره. قال الشيخ النيموي (في آثار السنن): رواه ابن خزيمة (في صحيحه) وفي إسناده نظر، وزيادة على صدره غير محفوظة. وقال (في التعليق): قوله رواه ابن خزيمة … قلتُ: مؤمل بن إسماعيل لينه غير واحد، قال الذهبي (في الكاشف): صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، وقيل: دفن كتبه فحدث حفظا فغلط. وقال الحافظ ابن حجر (في تهذيب التهذيب): قال البخاري: مؤمل منكر الحديث، وقال ابن سعد: ثقة كثير الغلط، وقال ابن قانع: صالح يخطئ، وقال الدارقطني: ثقة كثير الخطأ. وقال (في التقريب): صدوق سيئ الحفظ. وقال ابن التركماني (في الجوهر النقي): … وقال أبو حاتم: كثير الخطأ، وقال أبو زرعة: في حديثه خطأ كثير. انتهى كلامه.
(1) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 408.