وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤٠

(قوله وزيادة على صدره غير محفوظة) قلتُ: رواه أحمد في مسنده من طريق عبد الله بن الوليد عن … ، وأحمد والنسائي من طريق زائدة عن … ، وأبو داود من طريق بشر بن المفضل عن … ، وابن ماجة من طريق عبد الله بن إدريس وبشر بن المفضل عن … ، وأحمد من طريق عبد الواحد وزهير .... ، كلهم بغير هذه الزيادة … ، فالحاصل أن هذا الحديث مع هذه الزيادة ضعيف جدا، ومع ذلك لا يخلو عن الاضطراب … ، وقد عرفت ما فيه من العلل، وقد أوضحت المرام في رسالتي (الدرة الغرة في وضع اليدين على الصدر وتحت السرة) فمن شاء فليرجع إليه. انتهى كلام النيموي"(1).

- وسيأتي بعض الكلام عنه ملخصا في مسألة القبض.

*3 - حديث أبي حميد الساعدي: في عشرة من أصحاب رسول الله ? منهم أبو قتادة. قال أبوحميد: أنا أَعْلَمُكم بصلاة رسول الله ? قالوا: فَلِمَ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة. قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: «كان رسول الله ? إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يَقِر كل عظم في موضعه معتدلا، ثم يقرأ، ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع .... سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه … ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا … » قالوا: صدقت هكذا كان يصلي ?. أخرجه البخاري معلقا، ورواه أبوداود والترمذي وغيرهما(2).

(1) – السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 485 - 487.

(2) – صحيح البخاري، باب إلى أين يرفع يديه وقال أبوحميد في أصحابه رفع النبي ? حذومنكبيه، 1/ 258. سنن أبي داود، باب افتتاح الصلاة، رقم730، 1/ 194. سنن الترمذي، باب ما جاء في وصف الصلاة باب منه، رقم305، 2/ 107.

٤٠ / ١٦٦