وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤٥

*4 - حديث مالك بن الحويرث(1): «إذا صلى كبر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا». رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ(2). وعند النسائي وأحمد(3) بزيادة الرفع في السجود، ولفظ النسائي: عن مالك بن الحويرث أنه «رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه».

- الحديث في إسناده عند البخاري، ومسلم في أحد طرقه أبو قلابة:

قال الذهبي: "عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس"(4).

(1) – ذكر الشيخ الألباني أن الشيخ زاهد الكوثري قد ضعف هذا الحديث في كتابه تأنيب الخطيب ص83، إلا أني لم أجد ذكرا لهذا الحديث في تأنيب الخطيب في كامل الكتاب، ولعل الألباني يقصد قول الكوثري: (لم يسلم سند من أسانيد الرفع عند الركوع من علة؛ بل لم يصح حديثٌ في الرفع غيرُ حديث ابن عمر. [تأنيب الخطيب، ص136]). انظر؛ الألباني، مقدمة شرح العقيدة الطحاوية، ص38.

(2) – صحيح البخاري، باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع، رقم704، 1/ 258. صحيح مسلم، باب استحباب رفع اليدين حذوالمنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود، رقم391، 1/ 293.

(3) – سنن السائي، كتاب الافتتاح، باب رفع اليدين للسجود، رقم1085، 2/ 205. مسند أحمد، 5/ 53.

(4) – الذهبي: ميزان الاعتدال، ترجمة عبد الله بن زيد بن عمرو (أبي قلابة الجرمي)، رقم4339، 4/ 103/ج ت.

٤٥ / ١٦٦