وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٦وقال ابن حجر: "قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابة من علي، ولا من عبد الله بن عمر، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب، ولا يعرف له تدليس، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي (فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز): العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدود في البله. كذا قال"(1).
- وفيه أيضا خالد بن مهران الحذاء:
قال الذهبي: " .. وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة، وحديثه في الصحاح، قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذَّاء، فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلت له: مالَكَ أجننت أنت أعلم؟ قال: وتهددناه فأمسك.
وقال يحيى بن آدم: قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه؟ قال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه، وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث، فقال: كان خالد يرويه، فلم يكن يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره، يعني الحذَّاء.
قال يحيى بن آدم: حدثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال: قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان، واكتم علي عند البصريين في خالد الحذَّاء، وهشام يعني ابن حسان.
(1) – ابن حجر: تهذيب التهذيب، ترجمةعبد الله بن زيد بن عمرو (أبي قلابة الجرمي)، رقم388، 5/ 197/ج ت.