وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤٧

قلتُ: هذا الاجتهاد من شعبة مردود لا يلتفت إليه، بل خالد وهشام محتج بهما في الصحيحين هما أوثق بكثير من حجاج وابن إسحاق، بل ضعف هذين ظاهر ولم يتركا"(1).

وقال ابن حجر: " .. عن ابن معين: ثقة، وكذا قال النسائي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به .... وقال العجلي: بصري ثقة .... وحكى العقيلي (في تاريخه) من طريق يحيى بن آدم عن أبي شهاب قال قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان وأكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام، قال يحيى: وقلت لحماد بن زيد: فخالد الحذاء؟ قال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه. وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك أجننت؟ وتهددناه، فسكت. وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل قيل لابن علية في حديث كان خالد يرويه: فلم يلتفت إليه ابن علية وضعف أمر خالد. قرأت بخط الذهبي: ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله. قلتُ: والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بآخره، أو من أجل دخوله في عمل السلطان والله أعلم"(2).

- قال الشيخ حمود التويجري:

"وقد جاء في رفع اليدين في السجود، وفي كل خفض ورفع، أحاديث ضعيفة جداً، منها ما رواه الإمام أحمد، وابن ماجة …

(1) – الذهبي: سير أعلام النبلاء، ترجمة خالد بن مهران، رقم90، 6/ 190/ج ت.

(2) – ابن حجر: تهذيب التهذيب، ترجمة خالد بن مهران الحذاء، رقم224، 3/ 104/ج ت.

٤٧ / ١٦٦