وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٨وقد اعتمد الشيخ الألباني في إثبات رفع اليدين في السجود والرفع منه على ما ذكرنا من الروايات الشاذة عن مالك بن الحويرث، ووائل بن حجر -رضي الله عنهما-، ولا ينبغي الاعتماد على مثلها لشذوذها ومخالفتها لما هوأصح منها، وهوما تقدم في حديث ابن عمر، وعلي -رضي الله عنهم-، والله أعلم"(1).
-قال الشيخ خالد بن علي المشيقح:
"وكذلك أيضاً استدلوا بحديث مالك بن الحويرث وهذا أيضاً فيه ضعف. والبخاري … -رحمه الله- في كتابه جزء القراءة خلف الإمام أشار إلى أن الأحاديث الواردة في الرفع عند السجود وعند الرفع منه أنها ضعيفة"(2).
أقولُ: الظاهر أن الأيمة لم يلتفتوا إلى ما ذكر في شأن أبي قلابة وخالد الحذاء، وأن إسناد الحديث برواية الرفع عند السجود صحيحة، وفي ذلك يقول الطيب آبادي:
(1) – التويجري: التنبيهات التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة، التنبيه السادس، 62/ 452 - 457/ أرشيف ملتقى أهل الحديث، م ش.
(2) – المشيقح: شرح كتاب الصلاة من عمدة الطالب، 1/ 205 - 206/م ش.