وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٥٥

[قال البيهقي] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبوجعفر أحمد بن عبيد الحافظ وأبوالقاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي الأسديان بهمدان قالا ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمداني ثنا آدم بن أبي إياس ثنا شعبة ثنا الحكم قال: رأيت طاوسا كبر فرفع يديه حذو منكبيه عند التكبير وعند ركوعه وعند رفعة رأسه من الركوع، فسألت رجلا من أصحابه فقال: إنه يحدث به عن ابن عمر عن عمر عن النبي ?. قال أبو عبد الله الحافظ: فالحديثان كلاهما محفوظان عن ابن عمر عن عمر عن النبي ?، وابن عمر عن النبي ?؛ فإن ابن عمر رأى النبي ? فعله، ورأى أباه فعله، ورواه عن النبي ?"(1).

- قال ابن التركماني:

" (في الإمام): كذا رواه آدم وابن عبد الجبار المروزي عن شعبة، ووهما فيه، والمحفوظ عن ابن عمر عن النبي - عليه السلام -، وهذه الرواية ترجع إلى مجهول، وهو الرجل الذي من أصحاب طاووس حدث الحكم، فإن كانت قد رويت من وجه آخر على هذا الوجه عن عمر، وإلا فالمجهول لا تقوم به حجة، وفي علل الخلال عن أحمد بن أصرم سألت أبا عبد الله -يعني عن هذا الحديث- فقال: من يقول هذا عن شعبة؟ قلتُ: آدم العسقلاني، قال: ليس هذا بشيء، إنما هو عن ابن عمر عن النبي ?. وفي الخلافيات للبيهقي: ورواه محمد بن جعفر غندر عن شعبة، ولم يذكر في إسناده عمر.

- .. والذي روي عن عمر في الرفع في الركوع والرفع منه ذكر البيهقى سنده، وفيه من هو مستضعف، ولهذا قال البيهقي -في الباب السابق-: (ورويناه عن أبي بكر وعمر)، وذكر جماعة، ولم يذكره بلفظ الصحة كما فعل ابن اسحاق"(2).

(1) – البيهقي: السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، رقم2351، 2/ 73.

(2) – ابن الركماني: الجوهر النقي (بهامش السنن الكبرى للبيهقي)، 2/ 72، 80. وانظر؛ السهارنفوري: بذل المجهود، 4/ 403 - 404.

٥٥ / ١٦٦