وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٩قال الشيخ السيابي: "هذا الحديث في سنده سعيد بن سمعان عند أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي، وقال فيه الحافظ الذهبي (في كتابه ميزان الاعتدال)(1): فيه جهالة، وضعفه الأزدي. وعند الدارمي في سنده عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، نقل الذهبي(2) عن عثمان بن سعيد عن يحي أنه ليس بشيء … ، وعلى هذا فالحديث ضعيف"(3).
*11 - حديث أبي موسى الأشعري: قال: هل أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ «فكبر ورفع يديه، ثم كبر ورفع يديه للركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم رفع يديه، ثم قال: هكذا فاصنعوا ولا يرفع بين السجدتين». رواه الدارقطني(4).
(1) – الذهبي: ميزان الاعتدال، ترجمة سعيد بن سمعان، رقم3209، 3/ 209/ج ت. وتتمة كلامه فيه: " .. وقواه غيره. وقال النسائي ثقة".
(2) – الذهبي: ميزان الاعتدال، ترجمة عبيد الله بن عبد المجيد، رقم5386، 5/ 18/ج ت. ونص كلامه: " .. قال أبو حاتم وغيره: ليس به بأس. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ليس بشيء. وقال شيخنا (في التهذيب) قال عثمان الدارمي عن يحيى وأبي حاتم: ليس به بأس. وذكره العقيلي (في كتابه) وساق له حديثا لا أرى به بأسا". وقال ابن حجر فيه بعد أن ذكر من وثقه: " .. وضعفه العقيلي وروى عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء". ابن حجر: تهذيب التهذيب، ترجمة المذكور، رقم63، 7/ 31/ج ت.
(3) – السيابي: الرفع والضم، ص8.
(4) – سنن الدارقطني، باب ذكر التكبير ورفع اليدين عند الافتتاح والركوع والرفع منه وقدر ذلك واختلاف الروايات، رقم16، 1/ 292/ج ت.