وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٧٩

وأقول [أي السابعي]: ما قيمة كلام سعيد بن جبير إن صح عنه، ولم يصح(1). مع حكم النبي عليه الصلاة والسلام؟!

وما قيمة محاولة البخاري المواءمة بين النهي عن الرفع لشبهه حركة أذناب الخيل الشمس، وبين ما ظنّه رفعًا مشروعًا في الصلاة من خلال إيراد كلام سعيد بن جبير المنسوب إليه؟!

وما قيمة محاولة المحقق بيان النظر الدقيق والفكر الحسن في صنيع البخاري! وقد أخبرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن رفع اليدين في الصلاة مشبه لحركة أذناب الخيل الشمس؟!

إن حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرفع واضح جلي، والبحث يميناً وشمالاً عن علة له وحكمة تبرره لهو دليل الاضطراب.

(1) – لا يصح هذا الأثر إلى سعيد بن جبير، لأنه من رواية عبدالملك بن أبي سليمان العزري، قال عنه ابن حجر: "صدوق له أوهام". انظر؛ التقريب، رقم 4184.

٧٩ / ١٦٦