وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

وجهة نظر في مسألتي رفع اليدين وقبضهما في الصلاة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وأيًّا ما قيل، فإن عد الرفع زينة للصلاة -إن سلمنا به- لا ينافي مشابهة حركة أذناب الخيل الشمس، فإن المشابهة حاصلة من خلال نفس الحركة والهيئة(1).

الأمر الخامس: الرفع منافٍ للخشوع:

(1) – قد عقد الشيخ محمد العتبي -بحكم تجريته في تربية الخيل- مقارنة بين الأحوال المختلفة لرفع اليدين عند القائلين به وبين أحوال رفع الخيل لأذنابها، ومما قال في ذلك: "والمعروف في هذا الرفع أنه غير منضبط، وأنه يختلف باختلاف فاعله من (القوم) وذلك بين رفع أطول، ورفع مطال، ورفع متوسط، وقصير. شأنه في هذه الهيئة شأن رفع الخيل الشمس أذنابها .... ، فالخيل -والعجيب من أمرها- تزداد حركتها، ورفعها لأذنابها، وإيماؤها بها في الأوقات الخمسة: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ويكون رفعها لأذنابها بين رفع أطول، ورفع مطال، ورفع متوسط وقصير. بينما هي في غير هذه الأوقات لا ترفع بكثرة، وإذا امتطى صهوتها فارسها كفّت عن الرفع، إلا إذا عدت به عدوا شديدا، فكأنها في حين الرفع، وفي الأوقات الخمسة تحاكي رفع القوم لأيديهم في هذه الأوقات، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". العتبي: المناهل الصافية في تطهير الرسائل الشافية، ص5 - 6 (بحث مرقون، توجد لدى الباحث نسخة منه).

٨٠ / ١٦٦