الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وهذا موجود بعينه في كتاب المعتبر وغيره من كتب الأثر.

وهذا البياض والسؤال لايسع بعض شرحه بحال من الحال.

* مسألة:

وجدت في بعض الصفات إجازة صفة الله أنه مفرد.

ولا يجوز صفته أنه مفرد لعل أحدهما بالنون بعد الميم والآخر بالتاء.

ولم أعرف أيهما بالنون وأيهما بالتاء فعرفني ذلك والذي يجوز منه والذي لا يجوز.

الجواب: أكثر ما يرد في الأخبار والروايات أنه بالتاء.

فإن كمان فيه شيء من الوجود بالنون فلم يحضرني ذلك حين الجواب.

* مسألة:

وقوله تعالى" وإذا ظاردنا أ، نهلك قرية أمرنا".

قرأ مجاهد وجماعة بالتسليط سلطنا شرارها.

وقرأيعقوب: آمرنا ممدود أى أكثرنا.

وقرأ الباقون: هذا من تفسير الثعلبي أمرنا مقصورا مخففا.

أي أمرناهم بالطاعة فعصوا.