الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤أهذا هو الدعاء الجائز؟
أم كيف صفته؟
الجواب: فهذا هو فيما عندنا والله أعلم.
* مسألة:
وكيف صفة دعاء الله وسؤاله بأفعاله، وكيف يكون قول القائل بذلك؟
الجواب: إن قال أدعوك بكل ما يجوز لي أن أدعوك به فيسر لي ذلك فهو كاف إن شاء الله و الله أعلم.
* مسألة:
وسؤاله بصفات أفعال كقول القائل: ارحمني برحمتك واغفر لي بمغفرتك وأشباه هذا أم غير ذلك.
ويعجبك جواز هذا أم حجره؟
الجواب: أنه يجوز هذا فيما عندنا والله أعلم.
* مسألة:
من كان لا يحفظ القرآن وفي قراءته يقرأ ما في السورة في السورة الأخرى وفي هذه الآية في الآية الأخرى لا يضره في الدين شيء وهذا غيرمعتمد.
وإن رد عليه أحد هل عليه اتباعه؟
الجواب: لا أقول عليه لزاما ولا على الراد له واجبا لأن هذا القاريء لم يأت مكفرا.
٢٤ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.