الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥* مسألة:
من جعل الأم مع الأب تدخل في جميع المعاني التي تجوز للأب في الابن وماله.
* مسألة:
يوصف الله بالحضرة دون الغيبة.
والمراد بذلك علمه وتدبيره.
* مسألة:
وهل يجوز أن يقال اللهم أيقظني في من توفى وقت كذا وأن يقال أيقظه الله من نومة كما يقال: بعثه من نومه.
الجواب: عندي أنه يجوز من غير حفظ فيه.
وأنا مطالع فيه الأثر وناظرت فيها شيخنا خلف بن سنان - رحمه الله- فأعجبه ذلك وقال: أنه لا يضيق فيما عندي بلا حفظ بعينه.
* مسألة:
وهل يوصف الله بالعادة والذات؟
الجواب: أنا لم أحفظ في هذا شيئا.
وفي كتاب البيضاوي: استعمال عادة الله في كلامه ووصفه الكثير.
وسمعت الشيخ خلف بن سنان يقول: لا يضيق أن يقال عادة الله.
قلت: أمثل سنة الله؟
قال: عندي كذلك ذكره وابا الله لم أحفظ فيه شيئا.
٢٥ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.