الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

304

والأول جاء به الأثر وما جاء به الأثر أولى بالعمل به وان أنفقها يوما فيوما أعجبنى ذلك من أخذ الدين على نفسها مكتوب بخط الذي أثبت

بالمعنى منها

* مسالة:

المصنف اختلف الناس فى مدة الغائب.

فقول: أربع سنين كالمفقود لا فرق بينهما.

وقول: اثنى عشرة سنة.

وقول: ستون سنة

وقول: سبعون سنة.

وقول: مائة وعشرون سنة.

وبه قال من قال من أصحابنا

بعض قضاتنا مائة سنة.

وقول: مائة وعشرون سنة

رحمهم

الله منير

قال

هاشم: وقد قال

وقول: مائة وثلاثون سنة.

وقال بعض قومنا: حكم الغائب الحياة لا حد لذلك حتى يصح

موته وبهذا قال بعض أصحابنا.

وقال أبو الحسن: الغائب هو من غاب ولم يدر أين توجه ولا مكان من أمره فانه غائب حتى يصح موته أبدا ولو تطاول وقته

قال: وأقل الاختلاف مائة سنة وماله فى يد أولاده وزوجته يمتانون

منه حتى يصح موته.