الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣* مسألة:
ومن تولى أناسا من أءمة وولاة وغيرهم إلى أن ماتوا ثم فكر في امره وصفته وخاف ان يكون لفلة بصره بذلك قد أخطأ في ذلك وأحب أ، يتولاهم برأى أو بسريطة على أن دينه فيهم دين المسلمين.
أله ذلك ويسلم عند الله بذلك أم لا؟
الجواب: وبالله التوفيق فلا يجوز له أن يتولاهم برأي.
ويجوز له أن يتولاهم على الشريطة أو يقف عنهم برأي على اعتقاد ولاية الشريطة والله أعلم.
وقال: فإن كان يولاهم ببصر نفسه وكان ولايته لهم بدين فلا يجوز له ان يرجع عن ولايتهم برأي أو يقف عنهم برأي.
وأما إذا كان يتولاهم لما رأى من أفعالهم ولم يعرف أن يتولى ببصر نفسه فولاية هؤلاء برأي.
إلا الإمام فإنه يتولاه بدين.
وأما الشريطة أن تكون ولايته لجميع المخلوقين على اعتقاد براءة الشريطة من جميع العاصين والله أعلم.
* مسألة:
وهل يجوز أن يقال: الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده أم لا؟
الجواب: فلا نعلكم جواز ذلك والله أعلم.