الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

قال العلامة عامر بن خميس بن مسعود المالكي - رحمه الله - لا بأس بذلك والله أعلم.

* مسألة:

وفيمن عاشر أحدهم ورأى منه اجتهادا في دينه واطمأن فلبه من فذقبل أنه لا يعتمد على الدخول في ما لايسعه إلا أنه قليل العلم ويتهمه أنه لقلة غلمه يدخل في أشياء يظنها جائزة وعند أهل العلم أنها غير جائزة.

ولو علم هذا أنها غير جائزة لم يأتها فهل تطيب له ولايته على هذه الصفة أم لا؟

الجواب: وبالله التوفيق إذا رأى منه الموافقة بالقول والعمل وتولاه ببصر نفيه وكان هو ممن يبصر الولاية والبراءة فلا يجوز له ترك ولايته بالظن الذي يظنه فيه إذا لم يعاين منه خلاف ما تولاه عليه.

إن الظن لا يغني من الحق شيئا والله أعلم.

وقد وجدت في بعض آثار أصحابنا رحمهم الله أن والولي إذا أتى شيئا من الأشياء مما يثقل بها قلب من يتولاه ولم يقدريقطع عليه في ذلك الشيء بالبراءة وثقل قلبه منه فجائز له أن يقف عنه لأن الولاية اصطفاء.

والاصطفاء لا يكون مشوبا بالكدر والله أعلم.

* مسألة:

وفي قليل البصيرة بالولاية إذا كان يرة أناسا لا يقدر أن يتولاهم من قبل خوفه منهم لقلة علمه.