الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦ومنعى نسيانه نسيان تلاوته.
وقيل ترك العمل به.
* مسألة:
شهرة المتعلم في موضعه كشهرة العالم في موضعه.
والعالم هو المتعلم ودون درجة العالم المتعلم.
فباسم العلم لحقهما جميعا.
* مسألة:
وهل يجوز تعليق الحروز على الدواب جملة و طلب العافية.
وأن أتاني أحد لأكتب له وقلت له لا أكتب لك لدابتك فقال اكتبه لي بنفسي لا للدابة فكتبت له شيئا من القرآن.
أيجوز لي ذلك أم لا؟
وإن لبسه وهوجنب أو فعل به ما لايسع وكان من أهل الإسلام وليس بثقة أو علقه على دابته.
ما يلزمني وأنا لم أعلم ما فعل به.
وما يعجبك لي في جميع ما ذكرته لك.
الجواب: يكره تعليق ذلك على الدواب ومن لا يتقي النجاسة.
فإن كتبت لمن ذكرت فلا بأس عليك.
ومن فعل بها مالا يسعه فإثمه راجع إليه.
ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى والله أعلم.
٣٦ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.