الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ربما يأتون مالا يسعهم.

وإذا علموا بذلك لم يأتوه بعد العلم فيما يرجو منهم.

فأجاز الإمام لهم ما يجوز له أ، يجيزه لهم من الطتابة بين الناس بالحق والعدل.

هكذا إجازته على هذه الشريطة.

والإمام في ظاهر أمره غير عالم ولا فقيه.

هل يجوز لهذا الضعيف أن يتولى هؤلاء المجاز لهم هذه الإجازة على هذه الشريطة وهذه الحكاية المذكورة أم لا؟

تفضل أجبني على ما حكيته لك من هذه الحكاية بعينها لا على معنى آخر سواها.

الجواب: وبالله التوفيق إذا كان هذا المبتلى لم تتقدم عنده ولاية هؤلاء القوم ولا صحت عند عدالتهم وموافقتهم بالقول.

وقيل: بالقول والعمل وهو أكثر القو.

ولم يصح عندهم ولايته برفيعة من تجوز رفيعته.

وتقبل في أمر الولاية والبراءة وجهل أمرهم.

فلا يضيق عليه عندي ترك ولايتهم على قول من يقول بذلك والله أعلم من الفقير عدي بن سليمان بن راشد.

* مسألة:

وأيضا مما أحسب أن من تعلم القرآن فعليه درسه وتجديده عند من يوثمه بنسيانه وهذا في بعض القول.