الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨* مسألة:
من جواب الشيخ أحمد بن مراد: وما تقول في جميع أهل المذاهب سوى الإباضي.
هل يجوز تخطيئتهم وتضليلهم.
ويجوز أن يلعنوا ولا ينقض وضوء من فعله واعتقده أم لا؟
فنعم جائز ذلك ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك إذ هو قال الحق والصواب والصدق.
ولأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا هالكون محدثون في الدين مبتدعون كافرون كفر نعمة منافقون ظالمون يشهد بذلك كتاب الله وسنة زسوله محمد – صلى الله عليه وسلم- وإجماع المسلمين.
وندين لله تعالى ونعتقد أن الدين الإباضي هو دين الله تعالى ودين رسوله.
إن من خالف الدين الإباضي فهو في النار قطعا بذلك نشهد وندين.
وأن من شك في الدين الإباضي وزعم أن الحق في غير الدين الإباضي فهو عندنا كافر كفر نعمة فاسق منافق مبتدع محدث في الدين.
ولو حلف أحد بطلاق نسائهظ
إن من مات على غير الدين الإباضي فهو في النار فلا طلاق عليه.
٣٨ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.