الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧ثم شك بعد ذلك أهو صحيح أم لا؟
فاعتقد إنه إذا كان ما دان به فيهم من ذلك خطأ.
فهو تائب إلى الله منه وراجع في ذلك إلى دين الله تعالى ومضى على اعتقاده ذلك.
أيسعه ذلك ويكون سالما عند الله أم لا؟
الجواب: إني لا احفظ في هذا شيئا.
ولا أحب له الرجوع عما دان به من موافقة الحق.
* مسألة:
أرأيت إذا لم تعرف المبتلى بذلك مما يجب عليه في هذا وما كان مثله من الذين ورد القرآن بكرهم فاعتقد ذلك برأي لا بدين.
وقال: إن دينه في ذلك دين المسلمين.
أيجزيه ذلك ويكون سالما.
أم هذا لا يكفي فيه الرأي وإن لم يدن به قطعا هلك.
اشرح لي في هذا وأمثاله ومعانيه ما يكتفي به قليل العلم والمعرفة.
الجواب: إذا اتضح له الحق من نفسه وعرفه بعقله فعليه القيام وهذا حد العلم الذي خاطب الله به عباده.
وليس له أن يرجع إلى الجهل بعد العلم ولا إلى الشك بعد اليقين.
إن من عرف الحق بنفسه لزمه القيام به.
ومن ضاق عنه لا يكلف مالا يطيق.