الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

على نسق ذكر وحيه على أنبائه وما تلى من خبرهم هذا وما ذكر من الإيمان بما أنزل إليهم وعليهم هذا صريح من اللفظ ويلزم سامعه وقارئه الاعتراف بحقيقة نبوة الأسباط وحقيقة ولايتهم وولاية العبد المذكور قطعا.

ولا يسعه الشك في ذلك أم لا؟

الجواب: أما العبد فمقتضى ولايته في ظاهرة الآية.

وأما الأسباط فلا أحفظ فيهم شيئا وارجوا أن مقتضى الوحي مثبت نبوتهم ولايتهم وقولي في هذا قول المسلمين.

قال المرتب: اختارالقطب في الهيمان أنهم أنبياء واختار في الذهب أنهم غير أنبياء ووقف في الشامل عن نبوتهم رضى الله عنه وأرضاه أعني الأسباط- انتهى.

* مسألة:

أرأيت إذ لم يعرف أن ذلك مما يجب عليه به حقيقة ولا يتهم ولا الاعتراف بنبوة الأسباط ولم يعتقد ذلك ودان بما يلزمه في ذلك.

أيكون ذلك واسعا له ولو مات على ذلك أ/ لا؟

أرجوا ذلك لأنه في الأصل موضوع عن العبد مالا يطيقه وتصديقه بجميع ما جاء عن الله والشهادة به مع الدنيوية بما يلزمه كاف عما يلزمه في حكم يدن الله إذا ضاق عن علمه.

* مسألة:

أرأيت إذا تأول أن ذلك تجب بهعليه ولايتهم فاعتقد ولايتهم حقيقة ودان بنبوة الأسباط.