الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

* مسألة:

ووجدت في القصيدة المسماة النعمة على نسق شيء قبله:

أو قال لله صفات كالبشر

أو أنه يدركه جل بصر

أو أنه جل على العرش استقر

ونازل في النصف في الشهر الأغر

أليس هذا منا ولا كافر نعمة.

وكذلك وجدت أن الناس اختلفوا في تشريك أهل التشبيه فما هذا الاختلاف دين أو رأي.

وهل سيسوغ الرأي في هذا؟

عرفني اعتقاد أهل الاستقامة ودينهم في هذا.

الجواب: فاعلم شيخنا أني وجدت في المعتبر فيمن نفي القدر وشبه الله بلا علم وأثر بالجوارح والصور فإنه كافر نعمة ولا يسمى مشركا.

وأحب إني وجدت في بعض الآثار من قال: إن لله يدا ورجلا أنه مشرك.

ولعله قيل هذا وهذا.

قال المرتب: هذا شرك جزئي لا يتفرع عليه شيء إلا التسمية فقط وهو اصلح أصحابنا المغاربة - رضي الله عنهم-.