الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

* مسألة:

ووجدت هذه المسألة ورجل خطر بباله إن أمر الله ونهيه هو هو أو هو غيره فلم يعرف الفرق بينهما.

هل يكون سالما؟

قال: إن لم يتب هلك.

فمن أي شيء يتوب؟

وكيف صفة توبته إن كان لا يسعه جهل ذلك.

وهل تنفعه التوبة قبل علم ما جهل.

وما تفسير هذا سيدي؟

الجواب: إن أمر الله طاعته ونهيه معصيته.

والطاعة والمعصية مخلوقتان وهما غيره خاطب بهما عباده وأعد لهم الثواب والعقاب.

* مسألة:

ووجدت أيضا وحفظه يعقوب بن اسحق اللوالئ عن محمد ابن محبوب إنه قال: لا نقول إن القرآن مخلوق.

ولا نقول إن القرآن هو الله.

ولا نقول إن القرآن غير الله.

ونقول: هو كلام الله.

أهذا صحيح سيدي.