الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وكذلك حبس الله القطر ثلاثين سنة عن قوم هود.

وحبس عن قوم نوح أربعين سنة.

وكذلك أخذ الله آل فرعون بالسنين سبعين سنة وهو الجدب فلم يرجعوا إلى حكم الله ولا آمنوا برسل الله.

وقد علمت بعض ما أصابهم.

وحفظت أن سحرة فرعون سبعون ألفا وفي قواعد الإسلام أنهم من أهل السعادة كلهم.

وفي كتاب البيضاوي: لعل فرعون دهري.

ومن غيره: أن هامان غلام للملك يستجاب له الملك اسمه مربوب واستولى على الملك.

وحفظت أ، الملك الذي في أيام يوسف هو فرعون الوليد ابن مصعب.

وقيل: هو الريان بن مصعب وأن فرعون من نسله ملك أربعمائة سنة وكذلك نمرود.

أخزى الله كل كافر عنيد.