الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧الجواب: في ذلك اختلاف.
وأحب لك مطالعته من الأثر لأجل الفائدة والله اعلم.
* مسألة:
أرأيت إذا غاب عن هذا المبتلى حفظ ما اعتقده فيما مضى وقد علم من نفسه إنه عمل لبعض الولاة والأئمة وجبا لهم الزكوات وقلدهم مداولة أمر المسلمين ويعلم من نفسه أنه كثير السؤال للمسلمين عن أمر ما يدخل فيه ويطالع الآثار ولا يعتمد الدخول فيما لا يسعه.
وقد مات من عمل لهم وغاب عنه الآن حفظ اعتقاده في ذلك.
أيسعه الوقوف عن اعتقاد ما يلزمه فيهم بأعيانهم في دين الله عزوجل؟
أو يتولاهم برأى ولا يهتم على أن دينه في ذلك دين المسلمين؟
الجواب: لا يقف عنهم وقوف دين بعد أن تولاهم بدين.
وإن لم تمكنه ولايتهم فولاته الرأى أحسن من الوقوف والله أعلم.
* مسألة:
أرأيت إذا اعتقد أنه إن كان تولى تلك الولاة والأئمة على ما يسعه في دين الله فهم وأولياؤه.
أو إن كانوا ممن تجب عليه أو تجوز له ولايتهم فهم ولايتهم فهم أولياؤه.
وإن كان تولاهم وعمل لهم على وجه لا يسعه فهو تائب إلى الله من ذلك ودائن إلى الله بكا يلزمه من ذلك من جمبع الحقوق لله وللعباد ومضى على هذا الاعتقاد ولم يبن له الآن باطل شيء مما دخل فيه.