الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣223
-
بالخير وأصبحك الله بالخير وكذلك يمسيك الله بالخير ويصبحك الله بالخير. هذا جائز أن يقال لكل أحد من الناس من مسلم وغيره باعتقاد نية وبغير اعتقاد نية
وان كان يحتاج الى اعتقاد نية لا يضيق في الماضي والمستقبل والماضى أرخص اذا أراد به الاخبار عن أفعال الله.
مسألة:
وما تفسير ما قيل فيمن خرج من بيته بغير نية انها كبيرة أذلك ولو خروجه لمعنى من المعاني وفى نفسه أنه خارج اليه الا أنه لم يقيد ذلك بنية منه يلفظ بها بلسانه أو يؤكدها بقلبه الا أنه مثلا لو سأله أحد الى اين ذاهب لقال له الى كذا وكذا عرفنى بتفسير ذلك والنية اللازم
عليه اعتقادها.
الجواب: اذا خرج من بيته لا يقصد مكانا ولا يطلب شيئا هذا الذى لا يفعله المؤمن وأما اذا خرج فى قضاء حاجة أو طلب شيء ولو لم يظهر ذلك بلسانه فهذا غير خارج بلانية ..
ونية المؤمن في قليه ..
* مسالة:
وما معنى تفسير قول المسلمين حيث قالوا ان من دينهم أن لا يردوا
المعذرة.