الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

230

-

وان كتب لهم جوابات خطوطهم بألفاظ دون ألفاظهم يخاف أن يدخل عليهم الجفوة أن يدخل عليهم الجفوة من قبله وكذلك أن كاتبهم في قضاء شيء من الحاجات وقصر في الألفاظ يخاف منهم التقاصر عن قضاء حاجاتهم الدنياوية أو ما كان يدخل فيه معنى صلاح في الدين أو ما كان منه ابتداء من غير حاجة بل يرى لهم كرامة وأداء لحقوقهم

فهل يجوز له مثل هذه المعانى أن يكتب لهم ألفاظا حسنة جميلة تقتضى الولاية اذا كان هو ضعيفا عن الولاية ببصر نفسه ولم ينو بذلك ولاية لهم الا على معنى ما ذكرته لك أو ما يكون اعتقاده ونيته في

ذلك؟

وهل يكون سالما بذلك ولو خاف أن يقتدى به غيره وأن يفعل كفعله من غير علم من المقتدى به بما هو عليه أو أن يتوهم أحد أنه يتولاهم بذلك فيتولاهم بولايته هو أو لا يضره جميع ذلك عرفني سيدى واشرح لى كل معنى من هذا بعينه وما يجوز منه وما لا يجوز وما يكون معناه ونيته واعتقاده في هذا فاشفني بالجواب ألهمك الله طريق الحق والصواب

الجواب: وبالله التوفيق أنه اذا أجابه بجواب حسن لائق لفظه مما يتوجه فيه من المقالات لأهل الولاية وكان له فى ذلك اعتقاد ونيته أنه ينوى بذلك المقال لمن هو أهله لا لمن يخاطبه فلا يضيق ذلك عندى على ما حفظته من آثار المسلمين من أصحابنا رحمهم

الله.

وقد وجدت في آثار المسلمين من أصحابنا في جواب ينسب الى