الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣١

231

-

الشيخ أبي المؤثر رحمه الله أنه كان يملك كتابا لرجل من رؤساء بهاى وكان المكتوب له ممن ينسب الى غير الصلاح فكتب له الشيخ أبو المؤثر رحمه الله أما بعد حياك الله أو قال حياك الله وكان بحضرته الشيخ أبو الحوارى

رحمه الله.

فقال له الشيخ أبو الحوارى رحمه الله: أليس حياك الله ولاية.

قال: فأقبل عليه الشيخ أبو المؤثر رحمه الله مغضبا

وقال: اما تعلم أن للجار تقيه وللرحم تقيه أو كلام هذا معناه والله أعلم

هذا على بعض القول وفيه قول آخر غير هذا والله أعلم.

مسألة:

فيما يتكلم به الانسان من فضولات الكلام وما لا يعنيه بما لا كذبم فيه ومثل المزاح بما لا كذب فيه ومثل سؤاله أحدا ايش صنعت وأين سرت والى أين تسير وليس له حاجة الى شيء من ذلك

وكذلك اذا سار لمكان أو صنع شيئا يقول سرت الى المكان القلاني

وصنعت كذا ويخبره بجميع ما جرى عليه

أيكون مثل هذا مباحا وتصلحه النية اذا نواه طاعه الله تعالى وما معنى نية طاعة الله فى هذا عرفنا هداك الله معانى هذا وما يشبهه وما يجوز منه

وما لا يجوز مثابا

الجواب: لا نعلم على هذا ومثله اذا أراد به وجه الله وادخال السرور

على أهله وترك الجفا في أهله والله أعلم.