الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤234 -
-
خاتمة
قال العبد الفقير الله تعالى سعيد بن بشير الصبحي ينظر في هذا الجواب وفى غيره من الأجوبة التي صدرت عنه اليه من أول ما أجاب اني آخر وقته وانقضاء عمره ولا يؤخذ منه الا العدل وانه أوصى باصلاح فاسده ورد باطله وانه تائب من مخالفة الحق ومجانبته الصدق وان قوله الأمور وثبوت الأحكام ونقضها مذ خلق الله السموات والأرض جميع الى ذهابهما قول الله ورسوله وقول المحقين من عباده
في
وقال رحمه الله: اني لا أحفظ فى هذا شيئا لأتكلم به ومن باب الرأى
ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن •
وما رآه المسلمون قبيحا فهو عندى قبيح هكذا في كتاب المعتبر ويروى في ذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو روايات وأنا صغيركم قليل المعرفة بهذا لأنى لا أشاهد أهل السوق والبضائع وأولى بهذا أهل المعرفة والمبصر بالدين وحكم ذلك ولم أقطع في ذلك مخافة على نفسى وشفقة عليها لأن من تكلف الأمور وقع في المحجور والله أعلم.
مني
وقال رحمه الله وأنا أستغفر الله من جميع ما خالفت الله من قول وعمل ونية واعتقاد وتائب اليه من جميع ذلك.
وأنا أسأل الله لى ولكم وجميع المسلمين أن يمن علينا بالرحمة والنجاة من النار والعصمة والعافية والسلامة والقناعة وخير الدنيا والآخرة وان لا يجعل مصيبتنا في ديننا وأن يتوفانا مسلمين ويلحقنا بالصالحين والسلام عليك ورحمة الله وانا دائنون بآداء ما يلزمنا أداءه من حقوق