الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩الجواب: وبالله التوفيق كما تقدم معنا من القول في ذلك والله أعلم.
وما نية المنفرد في ذلك أيضا.
الجواب: وبالله التوفيق كما وصفنا من قبل والله أعلم.
* مسألة:
ووالمصلي إذا طحر قال هو من البعث.
ما صفة ذلك؟
الجواب: وبالله التوفيق يخرج معنا من الصوت المستعان به مع خروج البول والغائط مع المشقة عند خروج أحدهما أ، خروجهما والله أعلم.
فإن أنهم؟
فقد قيل التهمة أشد من العبث وتقوم مقام الكلام.
ما صفة ذلك؟
الجواب: وبالله التوفيق لم أقف عليها مفسرة وسنطالع فيها الأثر إن شاء الله تعالى والله أعلم.
وفي التنحنح إذا تبين حرفينن نقض صلاته.
كيف صفة ذلك؟
وما صفة الجائز من ذلك؟
الجواب: وبالله التوفيق إذا رددهما في نسم واحد فما يبين لنا وصفته جائزة غذا لم يكن كما تقدم هنا والله أعلم.
ويجد في اح اح أنه يفسد الصلاة ولو كان سهوا.
٩٩ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.