الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٥باب
في الصلاة وما ينقضها وما يلزم فيها
وسئل عن رجل رأى رجلا يصلي فغبطه هذا الناظر إليه، هل يلزمه في ذلك شيء؟
قال: معنى أن ليس في الدنيا غبطة ولا حسد، لأنها زائلة، وإنما الغبطة فيما لا يزول، لأنه رأى عملا بطاعة فليس بحال الطاعة غبطة إلا أن يكون العامل بها في الأصل مما يتقبل منه ويثاب عليه، وإنما حصلت الغبطة في الآخرة وإلا كان على العامل نصيب في الدنيا.
وكذلك الرجل الذي يقاتل في سبيل الله، وهو على غير الإستقامة في أمر دينه أو على غير توبة مما يلزمه فيه التوبة، فذلك يكون له عقوبة معجلة إن قتل، وكذلك تعينه في قتال وحربه.
*مسألة:
وسئل كم في الصلاة من فرض؟
قال: معنى أنه قيل: ست فرائض: منها تكبيرة الإحرام فريضة.
والقراءة فريضة.
والقيام فريضة.
والركوع فريضة.
١٤٥ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.