الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٦قال: معنى أنه على قول من يقول يبدأ ببني البنين وما تناسلوا درجة درجة إلى أن لا يبقى منهم أحد.
قلت له: ثم من قال: معنى أن بعضا يقول يعطي الأجداد الأربعة وهم: أم أبيه، وأب أبيه، وأبو أمه وأم أبيه، وأم أمه، الأجداد الثمانية على سبيل هذا.
وبعض يقول: يعطي الأجداد الأربعة، ثم الأخوة من أمه وأبيه، ومن قبل أبيه ومن قبل أمه، يكونون كلهم درجة سواء، ثم الأجداد الثمانية، ثم يرجع إلى بني الأخوة وبينهم ما كانوا، ثم الأعمام والأخوال وبنوهم ما كانوا بها أحد بعد، ثم الأجداد الثمانية.
قلت له: فالأخوة من الأب والأم، أو من الأم أو من الأب، يكونوا سواء، وكذلك بنوهم أم يفضل بعضهم على بعض؟
قال: معنى أنه في بعض القول أنه سواء هم وبنوهم، وفي بعض القول يفضل الخالصون وبنوهم يكون لهم سهمان، والذي من قبل الأب أو من قبل الأم سهم، لأنهم من وجه واحد، والخالص من وجهين.
قلت له: فالأعمام والأخوال وبنوهم يكونون سواء في السهام، أم يفضل بعض على بعض؟
قال: معنى أن الذي يفضل الأخوة الخالصين من قبل الأم والأب يفضل الأعمام الخالصين من قبل الأم والأب على الأعمام من قبل