الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٧الأب، والأعمام من قبل الأم وكذلك الأخوال الخالصون مع الأخوال للأب أو الأم يلحقهم معنى الاختلاف، كمثل الأعمام.
قلت له: وكيف القسمة بينهم؟
قال: معنى أنه على ما يستدل به الحساب والقسمة بينهم أنك تنظر أعلى درجة منهم، فتأخذ عددهم، فإذا أردت أن تدخل معهم الدرجة الثانية أضعفت الذين في يدك، ثم أدخلت معهم عدد الدرجة الثانية، فإذا أردت أن تدخل معهم الدرجة الثالثة أضعفت الذين في يدك من الدرجة الأولى والثانية، ما أضعفت في الأولى.
وكذلك يجري الحساب، فإذا نظرت في حساب الدراهم كم هي أدخلت عليها من الأقارب ما بقي منها، وإلا فإن كان فيها فضلة أدخلت ما بقي قطعتها عليهم، ولم تدخل معهم أحدا، كان هذا أسهل لك في حساب الجملة عليهم.
وإن كان الفاضل من الدراهم لا يفي بالدرجة كلهم الذين تريد إدخالهم لم تدخل معهم أحدا ورددت الفضل على الذين في يدك على قدر سهامهم، فقد قيل: يجعل في أضعفهم ممن نالته الوصية.
وقال من قال: يجعل في أضعف الأقربين ممن لم تنله الوصية.
*مسألة:
وعن الأقربين إذا لم تنل الوصية بعضهم أيجوز أن يعطوا من وصية الفقراء؟