الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨هو دين الإسلام شهادة أن لا اله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وأن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله فهو الحق من عند الله، و أن لله ثوابا لا يشبهه ثواب وهو الجنة، لمن أطاعه ومات على طاعته، وعقابا لا يشبهه عقاب وهو النار لمن امتنع عن طاعته، ومات وهو مصر على معصيته.
فمن أقر بهذا فقد خرج من الشرك، وصار مسلما مع إقامة الصلاة لوقتها بحسن طهورها وركوعها وسجودها، وصيام شهر رمضان بالحلم والعفاف، وجميع ما يوجد من نسب الإسلام من حج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا إلى غير ذلك مما يوجد في النسب الذي جعله أبو سعيد رحمه الله الذي قال: أن من تفسير الجملة شهادة أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله فهو الحق، وأنه شرع فيه دينا يدين به هو وأمته، فمن أقر بذلك كله من أهل الشرك وصدق به فقد صار مسلما وعليه غسل بدنه، وثيابه وجميع ما كان قبل ذلك يمسه من رطوبة، وجاز له أن يتزوج المسلمة.
وفيما رفعه أبوا المؤثر عن محمد بن محبوب رحمه الله: أنه أمرهم باتقاء النجاسات، وأن يصلوا ويقولوا في صلاتهم: سبحان الله سبحان الله حتى يتعلموا صلاتهم.
*مسألة:
وسئل عن رجل وقال: أن الله لم هذا القرآن فما حاله كافرا أو مشركا؟