الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

يخلق الشمس والقمر، والليل والنهار، والسماء والأرض، إلى أن خلق آدم عليه السلام فما جوابه؟

قال: إن دين الله لا يتغير ولا يتبدل، وهو العدل لا اختلاف فيه على حال من الأحوال، ولا زمان من الأزمنة، فإن أجبت أن دين الله الإسلام كان جوابا شافيا.

وإن قيل له: أن دين الله كان مجزيا، وإن قيل له: طاعته لأن دينه العدل ودينه طاعته، واسم ذلك الإسلام.

*مسألة:

ووجدت في سيرة موسى بن علي رحمه الله: أن البراءة من الشرك الإقرار بالله ربا، و بالنبيين رسلا.

وفيما رفعه أبو المؤثر عن محمد بن محجوب وهو يدخل الهند المشركين في الإسلام يقول لكل واحد منهم، قل أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، وأن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله فهو الحق المبين من عند الله، وقد دخلت في الإسلام بجملته، وقد خرجت من الشرك بجملته، وقد خلعت كل معبود من دون الله، ولا اله إلا الله.

ثم قال لهم: اتقوا الأنجاس وقلب أسماءهم التي كانوا يسمون بها في الشرك وسمّاهم هنديا، وصالحا، ومنيبا، وسليمان، ورأى المسلمين

(م 2 ــــ الجامع المفيد جـ 1)