الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥فقال: عجلت علي يا أبا عبد الله
فقال ضمام: إنك برئت من رجل له عندي ولاية فبرئت منك، فلما تاب الرجل قبل ضمام توبته ورجع عن البراءة منه، فهذه آثار المسلمين فافهموها.
*مسألة:
وعن رجل كان يتولى الجبار، ثم رجع إلى دين المسلمين، ثم رجع إلى دين المسلمين، ثم رجع عن دين المسلمين فاعتذر بالشك و العدل.
قال أبوا المؤثر: الله أعلم لا أقدر على البراءة منه، وحالته معنا الوقوف إلى أن يبرأ من المسلمين أو يتولى من بريء منه المسلمون، فإذا فعل ذلك بريء منه.
*مسألة:
وعن رجل من أهل عمان يدين بدين المسلمين من أهل عمان، غير أنه يبرأ من موسى وراشد ويقول: أنه قد صحت البراءة منها، هل يجوز لي أن أتولاه على ذلك إذا وافقني على جميع ديني إلا فيهما سواء أم لا يجوز؟
٢٥ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.