الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣23
-
قال غيره: هو أيضا بمنزلة أهل منى، وان لم يجد المحصر الهدى ولا ثمنه ولا من يبعث به معه صام ثلاثة أيام متتابعات في عشر الأضحى وان شاء قبل العشر مكانه ثم يحل من احرامه، وسبعة أيام بعد أيام التشريق وهو بمنزلة أهل منى، وعليه الحج من قابل.
مسألة:
ومن خرج معتمرا فاما كان ببعض الطريق أرسل السلطان في اثره
فحبسه؟
فانه يرسل بهديه فيذبح عنه يوم النحر، فاذا كان حل من كل شيء الا النساء والصيد، وان شاء أرسل بثمن الهدى يشترى له به
وقال بعض: لا يرسل الا ثقة مع ينحر عنه ويفرقه على فقراء المسامين ان وجد أحدا منهم، وان لم يجد فرقه على فقراء قومنا
مسألة:
دم
ومن وقف بعرفة ثم أحصر وقف عليه الطواف والزيارة لزمه لتركه الزيارة والوقوف بالمزدلفة، ولتأخيره الحلق دم ولكل جمرة تركها دم، والزيارة فلا بأس بتأخيرها اذا قضاها الا أن يحدث حدثا، وأحب الى الفقهاء تعجيل الزيارة، وان مات قضيت عنه الزيارة.
مسألة:
ومن كتاب أبي زكريا المغربي: ومن أحصر بعد أن أحرم؟
فانه يحل وينحر هديا ان كان معه، ويحلق رأسه حيث منع، وليس عليه قضاء عند بعض العلماء