الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠والطيور، وأنهم يطيرون على معنى صور الطيور، والله أعلك بذلك، ولا معنى يدل على عدم ذلك، لأن الله يفعل ما يشاء في خلقه ولخلقه وبخلقه.
وكذلك يروي في بعض الأنس ممن يضاف إليه السحر ممن يكون منه نحو هذا، وليس ذلك بمعدوم من الجن، ولا يفهم، ولسنا ممن يدعي ذلك الحقيقة، ولا ينفعه على الحقيقة، وإلا أن يثبت معنى ذلك.
*مسألة:
وعن امرأة مسلمة لها ولاية، وليس لها زوج، وظهر بها حمل؟
فإن اعتلت بعلة مثل أنها أوتيت وهي نائمة أو نحو ذلك من العلل التي يبتلى الناس بها من العلل، فإنه يقبل ذلك منها، ولا تكون من أهل الريبة، ولا من أهل التهمة، والولد ينسب إلى أمه، وهو يرثها وترثه، رجع إلى جواب أبي سعيد.
٤٠ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.