الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤1240
-
من واجبها، ويسع من فضيلتها، وكان بتضييعه لهذه القضية في موضع لازمها هالكا كافرا، وتركها في موضع فضلها عاجزا مقصرا، وأكمل وأتم ما يكون من الحكام في جميع. أهل. الاسلام بعد النبيين والمرسلين صلوات الله عليهم، هم خلفاء الله تبارك وتعالى في أرضه وهم المسلمون المستقيمون على كمال طاعة الله تبارك وتعالى.
--
وثبوت أحكامهم جارية من حكم كتاب الله تبارك وتعالى حيث يقول لنبيه داود عليه السلام: (يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب).
مسالة:
ولا يجوز أن يكون العبد حاكما، ولا يجوز أن يحكم فان لم يعرف حتى حكم جاز حكمه إلا أن يكون خطأ، وكل حاكم حكم فلا يجوز لغيره أن ينقضه الا أن يكون خطأ باجماع العلماء
مسالة:
وهل يجوز للوالى أن يتخذ من الشراة ممن لا يتولى اذا كان ممن
لا يعرف بجهل مشهور، ومأمون على ما ائتمن؟
قال: لا بأس بذلك.
قلت: فهل يجوز للو إلى أن يتجر في الولاية؟