الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤سعيد بن جبريل قال: من سمع عطاسا ولم يشمته كان ذنبا عليه يتقضاه يوم القيامة.
أبو هريرة عنه صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليشمته جليسة فإذا زاد على ثلاث فهو مزكوم فلا يشمته بعد ذلك» وفي حديث ابن عمر: أنه عطس عنده رجل فشمته، ثم عطس فشمته: ثم عطس ثالثة فأراد أن يشمته فقال عبد الله: دعه فإنه مضبوك يعني مزكوم، ومعكوك والاسم الضباك، وفيه ثلاث لغات: رجل مضبوك، ومملوك ومزكزم منها الضبوك: والمكة والعطاس إذا كان غالبا فإنه دواء، والله أعلم.
وقيل: صدق الحديث ما يعطس عنده، ابن عباس قال: العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، وإذا تثاءبت ظهور أصابع يدك اليسرى على فيك تسكينا للتثاؤب.
*مسألة:
أول منعطس آدم عليه السلام فقال: الحمد لله إلهاما من الله عز وجل، فقال له ربه يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه فصارت سنة، وقيل كان عطاس آدم عليه السلام الروح جرى في جسده فتنفس، فخرجت من خياشيمه فصارت عطسة.
*مسألة:
ويقال: عطس ويعطس لغتان عطاسا وعطسة واحدة، والمعطس الأنف بالميم المفتوحة كالمرفع والمضحك هذه حجة لمن يقول: يعطس بالكسر، ويقال: عطس الصبح إذا تعلق، ولذلك سمي الصبح عطاشا، والله أعلم.