الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤١001480
يضر عندى، وهو من المنفعة للباب الذي قبالته، وان لم يكن ثابتا كان لصاحب الباب الحجة فى صرفة عنه على ما يوجبه الحق ..
قلت له: فما الدليل على أنه ثابت أو غير ثابت، وهل يكون معه
ثابتا اذا لم يعلم؟
قال: معى
أنه اذا أدرك هذا الباب مفتوحا لم تجب ازالته حتى يصح
أنه محدث حدوثا يلزم از الته
قلت: أرأيت ان كان هذا الباب ضيقا فوسعه أوسع مما كان، هل
له ذلك بلا رأي صاحب الباب؟
قال: معى أن ليس له أن يزيد في هذا الباب شيئا، ويكون بحاله كما أدركه اذا كان فى النظر لا يجوز فتح هذا الباب لاستقبال باب
غيره
قلت له: أرأيت الزيادة لا تكون بقدر مقام الرجل، هل له ذلك؟
قال: معى أنه لا يفتح عليه فوق ما كانت أدركت عليه حجته قات له: فاذا كان ينظر من ذلك هواء منزله، ولا ينظر أرضه فهل
عليه ذلك؟
قال: معى
أنه اذا كان ينظر منه ما دون الستور التي تكون على الناس في مثلها المباناة، كان مصروفا وان كان الباب المفتوح عليه، قد ثبت أكثر من هذا كان حكمه ثابتا، ولم يعجبنى أن يفتح عليه من افتح ام يضره، وما ينظر منه هواه