الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٢

ويستحب أن تقول فى دعائك فى الموقف بجمع: اللهم أنت خير مطلوب إليه، ومعول عليه، وخير مسئول، وخير من كان عليه النزول.

ولكل وفد جائزة، فاجعل جائزتى فى هذا الموقف أن تقبل توبتى، وتفك رقبتى، وتقيلنى عثرتى، وتتجاوز عن خطيئتى، وتجعل التقوى من الدنيا زادى. ولا تدع حاجة للدنيا والآخرة، إلا سألتها. فإنك كلما أكثرت الطلب، كنت إلى الله أقرب.

فإذا وصلت جمرة العقبة، فقل اللهم اهدنى بالهدى، ووفقنى للتقوى_وفى نسخة وقنعنى بالتقوى، وعافنى فى الآخرة والأولى.

وكبر مع كل حصاة. وقل إذا رميت: اللهم هؤلاء حصياتى،، فتقبلهن منى، وارفعهن لى.

وقل عند الذبح: اللهم هذا نسكى فتقبله منى، واجعله فدائى من النار. فإذا حلقت رأسك، فقل اللهم بارك لى فى تفثى، واغفر لى ذنبى.

وأكثر من قول: الحمد لله رب العالمين، رب السماوات ورب الأرض، رب العالمين، وله الكبرياء فى السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فى كل مواقفك.

فإذا أتيت البيت للزيارة، فقل اللهم قد أعنتنى على نسكى، فسلمه لى، وتقبله منى. /302/

١٬١٩٩ / ٢٬٦٧٧