الجامع لابن جعفر ج 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤وإن لم تكن يا رب غفرت لى ذنوبى، فمن الآن على قبل أن أتباعد عن بيتك، فهذا أوان انصرافى غير راغب عنك، ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك، ولا ببيتك.
اللهم احفظنى عن يمينى وعن شمالى، ومن ورائى، وعن أمامى، فإذا أقدمتنى يارب فاكفنى مؤنتى، ومؤنة عبادك ومؤنة عيالى، فإنك أولى بذلك من خلقك ومنى.
فإذا ركبت راحلتك، فقل: الحمد لله الذى هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بنبينا عليه السلام. والحمد لله الذى جعلنا من خير أمة أخرجت للناس، سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. آئبون، تائبون لربنا حامدون، إن شاء الله عابدون.
نعوذ بك من وعث السفر، وسوء المطلب، وكآبة المنقلب فى الأهل والمال والولد.
فهذا ونحوه مما رأينا فى الآثار.
ويستحب أن يقال فى هذا الموقف_ ولم نذكره فى الصفة الأولى لأنه ليس بعزيمة، فمن فتح الله له ذلك ونحوه، أو شيئا منه، فحسن، ومن قصر عنه، فلا فساد عليه.
والفريضة فى الحج: التلبية والوقوف بعرفة والزيارة. /304/