الجامع لابن جعفر ج 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٠جزاء من لطم عبده:
ومن غيره: قال النبي (ص) من لطم وجه عبده فكفَّارته عتقه.
وقال ابن عبَّاس: من حلف على عبد ليفر به فكفَّارته تركه.
ويوجد في بعض الحديث أنَّ امرأة كانت لجابر بن زيد _ رحمه الله_ عرضت لها علَّة فوصف لها لكي وأشارت عليه بالكي فنهاها. وفي بعض الحديث أنَّه خرج في(1) بعض خرجاته فاكتوت في غيبته فعوفيت ورجع فأخبرته بذلك فوجد عليها وهجرها إذ فعلت ذلك واتَّفق لهم خروج إلى الحجِّ فخرجت معه، فقيل: إنَّه لم يكملها وكان مهاجراً لها في سفره ذلك كلِّه على ذلك الذي فعلته حتى بلغوا إلى مكَّة وشقَّ ذلك عليها من هجرته(2) وعتبه عليها وسأله لها، ففي معنى الحديث أنَّه قال: إنَّ هذه لم تتوكَّل على الله أو نحو هذا من قوله(3) هذه الآية: ﴿ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه إنَّ الله بالغٌ أمره﴾ [الطلاق] ويروى عن جابر أنَّه يتلو على ابن عبَّاس، فقال له ابن عبَّاس: أتمَّ الآية كأنَّه يقول له: [قد جعل الله لكلِّ شيء قدراً]./34/