الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

الباب التاسع

فى صلاة الجماعة، وفضلها، وأحكامها

بسم الله الرحمن الرحيم.

وقيل عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال، رهبانية أمتى الجلوس فى المساجد، والمساجد بيوت الله فى أرضه، وزوارها هم زواره.

وقل: من حافظ على الصلاة فى جماعة فقد ملأ نحره عبادة.

وقيل فى رجلين، بات أحدهما بات أحدهما يصلى حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر فى جماعة، وثانيهما صلى العشاء الآخرة والفجر فى جماعة ولم يصل الليلة، أنه أفضل.

وقيل: الذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات ويكفر عنه سيئات، وكذلك فى رجوعه إلى منزله.

وكان بعض الفقهاء يقصر فى الخطاء إذا أراد المسجد للصلاة، ويستحب أن يذكر الله إذا دخل المسجد، وقال من قال: يقول، الحمد لله وسلام على المرسلين ويقول اللهم صل على محمد، وافتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد وافتح لنا أبواب فضلك.

من غير الكتاب وزياداته_

وعرفت فيمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى، ويقول، باسم الله والحمد /239/

٦٦٨ / ٢٬٦٧٧