الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣وإن قرأ الإمام السجدة فسجد واحد من خلفه قبله أو رفع رأسه قبله متعمدا انتقضت صلاته، وإن كان ناسيا فهى تامة.
ومن كان يتحول من موضع إلى موضع وهو يقرأ فلا سجود عليه إلا أول مرة، وإن ترك وذهب إلى صنعه، ثم قرأها فعليه أن يسجد، وإن قرأها مرارًا وسجد أول مرة، ثم حدث رجلا أو كلمه رجل، ثم رجع إلى قراءته فلا سجود عليه ما لم يترك القراءة ويأخذ فى الحديث، فإن حدث وترك ما كان فيه فعليه أن يسجد إذا قرأها، وكذلك من سمعها من غيره مرارًا فإنما عليه أن يسجد أول مرة كما على القارئ أول مرة، فإن قرأ السجدة من سورة ثم قرأها فى مجلسه من سورة أخرى فعليه أن يسجد.
فصل
اختلف الناس فى عدد سجود القرآن:
روى عن ابن عباس وابن عمر أنهما قالا: الأعراف والرعد، والنحل، وبنو إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، والنمل، والم (؟؟؟) تنزيل السجدة، وص، وحم (؟؟؟) السجدة، والنجم، وإذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك، واختلفوا فى الآية التى يسجد فيها من حم السجدة، قالت طائفة فى الأول منها، ﴿إِن كُنتُمُ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾، وقالت طائفة، السجدة، ﴿وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ﴾.
رجع إلى كتاب أبى جابر. … /391/
* * *