السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢عن المنكر، وزياد بن مثوبة، والمنذر بن بشير، ورباط بن المنذر، ومحمّد بن أبي حذيفة، وهاشم بن الجهم، وعبيد الله بن الحكم، وعلي بن صالح، وعلي بن خالد، والحسن بن هاشم، منهم من شهد البيعة، ومنهم من غاب عنها، ولم يعلم منهم خلاف عليهم، إلا أنّ محمّد بن علي، وبشير بن المنذر، ومحمّد بن محبوب، والمعلا بن منير، وعبيد الله بن الحكم، كانوا المقدّمين في البيعة، للصلت بن مالك –رحمه الله-، مع من حضرهم من المسلمين، فبايعوا الصلت بن مالك –رحمه الله-، وقدّموه إماما، وسلّم الناس لهم وسمعوا وأطاعوا، وسار بهم الصلت بن مالك –رحمه الله- بسيرة يعرفونها، إلا ما قد يكون من الهفوة والزلّة، والمسلمون لا يغتنمون العثرة، ولا يردّون التوبة، وقد كان متماسكا، وهو في ذلك، دون من كان قبله، من أهل الفضل من أئمّة العدل، والآخر دون الأوّل، إلا أنّ المسلمين، كانوا متمسّكين بولايته، يلون له إذ ولاهم، ويعينونه إذا استعان بهم، لا نعلمهم يعصونه ولا يتناهون عن معونته، إلى أن مضوا لسبيلهم، رحمة الله عليهم، وتوفّي عامّتهم. فإن ادّعى مدّع، أنّ أحدا ممّن سمّينا، كان يبرأ من الصلت بن مالك، قيل له: لا ينبغي لنا