السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤وبعث في الصدقات غير أهل الثقة، واستعمل أقوام أنفسهم بغير إذن الأئمّة، في طلب الدنيا والحرص على جمعها، وأخذت الصدقات بحقّها وبغير حقّها، وقسّمت في غير أهلها. وقال الله: (إنّما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم). غير أنّه قد استقام الحديث على ترك سهم المؤلّفة قلوبهم، وسهم المساكين من أهل الكتاب، وأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يردّ عليهم من الجزء الذي يؤخذ من أغنيائهم، واستقام قسم الصدقات، على ستّة أسهم، للفقراء سهم، وسهم للعاملين عليها، وسهم في السبيل، وسهم لأبناء السبيل، وسهم في الرقاب، وسهم للغارمين، فمن شهد الصدقة فيما بين الثمرتين، من ابن سبيل أو غارم أو شارع
٢٤٤ / ٨٣٦