السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠وقد أخبرني الربيع بن حبيب –رحمه الله- أنّ المغيرة بن شعبة، حيث تلجلج الشاهد الرابع، قال: رأيت تجافيا أقبح ونفسا عاليا .. ولم يقل كما قال الثلاثة، قام المغيرة فقال: الحمد لله الذي برأني ببراءتي فقال له عمر: ويلك فأين براءتك؟ وقد رميت منها بالمقعد الذي رميت به، غير أنّ الحدّ لا يقام إلا بشهادة أربعة، وصدق –رحمه الله- وجزاه عن الإسلام وأهله الجنّة، ولو أوتي بهذه المرأة، ومن فعل بها ما وصفنا، وما وصفنا في كتابنا، ما شك فيها، ولا وقف عنها، وما ليتركها حتّى يؤدّيها بالضرب والحبس، ويستتيبها ممّا صنعت. كذلك يحق على المسلمين، أن يفعلوا ذلك بها، وأن يحسنوا الظن بأئمّتهم؛ لأنّ الجلندي –رحمه الله- كتب إلى أبي عبيدة، وحاجب ومن قبلهما من الفقهاء، في مسائل سألهم عنها فتيا: ما تقولون في رجل وجد على بطن امرأة، ولم يعد ذلك؟ فكتبوا: نرى أن
٢٨٠ / ٨٣٦