السير والجوابات (ج 1) لسيدة إسماعيل كاشف - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩إزكي، فأخذوا فيما بلغنا حبا، كان جمعه والي إزكي، ووالي مطي من الصدقة، فيما ذكر لنا، فأنفقوه على جيشهم، فإن يكن صلت معهم إماما، لم تزل إمامته، وإنّما ساروا إليه، ناصحين، فقد حرم عليهم غلوله، وأخذ ما جمعه ولاته. فقد خرج المرداس –رحمه الله- على عبيد الله بن زياد الفاسق، فمرّ بالمرداس مال للسلطان، فلم يستحل أخذه، إلا من كان له عطاء من أصحابه، فقد أمرهم بأخذ أعطياتهم، ثمّ خزن المال وسلّمه إلى من كان في يده، فقيل: إنّهم وزنوه، فما نقص منه شيء، إلا ما أخذ منه أصحاب المرداس من أعطياتهم.
٢٩ / ٨٣٦